محمد بن مرتضى الكاشاني

357

تفسير المعين

« وَبَناتٍ » : هي الملائكة . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 101 إلى 105 ] بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 101 ) ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 102 ) لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 103 ) قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ( 104 ) وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 105 ) « بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ [ 100 ] بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » : فسّر في البقرة « 1 » . « أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ » : يكون منها الولد . « وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ 101 ] ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ » [ 102 ] : حفيظ مدبّر . « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ » : م ؛ لا تحيط به الأوهام . « وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ » : م ؛ يحيط بها . « وَهُوَ اللَّطِيفُ » : ع ؛ النّافذ في الأشياء ، الممتنع عن أن يدرك . « الْخَبِيرُ » [ 103 ] : م ؛ لا يعزب عنه شئ . « قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ » : ما هو للقلوب أنوار . « مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ » [ 104 ] : بل اللّه رقيب عليكم . « وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا » : اللّام للعاقبة .

--> ( 1 ) أنظر : البقرة / 117 .